الجمعة، 9 يناير 2009

الحرنكش



عليا الحرنكش يا ريس مبارك
في عصر مزركش ملون بنارك
لابايعك وابايع حكومة حمارك
ملعون أبو اللي يقدر يقاطع قرارك
نهاره مقندل وليله مبارك
فهمبك وهجص وطلع في ديننا
أكيد هو طالع يشاهد جمالك
جمالك مبارك وسوزانك سوزاننا
يا محلا حصارك لمصر اللي جالنا
نسيمها في عصرك بيشوي ف بدنا
أؤيد وابايع فخامة جلالتك
وأيد أي واحد بيمسح ريالتك
ولأنك سر باتع هاننسى هبالتك
فأقعد يا ريس ودلدل حمامتك
حمامة السلام حمامتك يا ريس
سلامة الحمامة وسلامتك يا ريس
يا ريس حمامة يا ريس كويس
على تل مصر يا ريتك تهيص
خرابة فسيحة عليها متيس
وأأمر تطاع فشعبك مفيص

أحمد فؤاد نجم

عفوا فيروز




عفوا فيروز
غنت فيروز 'أجراس العودة
فلتقرع..'

فرد عليها نزار قباني بهذه القصيدة..
التي مُنعت من النشر..



غنت فيروز
مغردة وجميع
الناس لها تسمع..
الآن الآن وليس
غدا
أجراس
العودة فلتقرع..
من أين العودة
فيروز ... والعودة
تحتاج لمدفع
والمدفع يلزمه
كف ... و الكف
يحتاج لإصبع
والإصبع ملتذ لاهٍ
في دبر الشعب
له مرتع....
عفوا فيروز
و
معذرة ... أجراس
العودة لن تقرع
خازوق دق
بأسفلنا من
شرم الشيخ إلى سعسع...
غنت فيروز مرددة
آذان العرب
لها تسمع
الآن الآن وليس
غداً... أجراس
العودة فلتقرع
عفواً فيروز
ومعذرة ... أجراس
العودة لن تقرع
خازوق دق بأسفلنا
من شرم الشيخ إلى
سعسع
ومن الجولان إلى
يافا ومن
الناقورة إلى ازرع
خازوق دق
بأسفلنا
خازوق دق ولن يطلع
وأنا أقول
مهلاً فيروز تعجلتي
فالحال الآن هو الأفظع
في الأمس وإن كان أملٌ
لصدى الأجراس أن تسمع
فأليوم قد أصابنا طرشٌ
نتلذذ في الذل ونرتع
لا تُسمَع غير شتائمنا
وصداها لنحورنا يرجع
لو كنتِ علمت بما يحدث
ما غنيتِ حتى المطلع
صمتاً فيروز فقد ذبحت
أحلامنا إلى يوم المفزع

نزار قباني

هل سيشعرونَ بالخجلْ




أمس اتصلتُ بالأمل

قلتُ له: هل ممكن أن يخرجَ العطرُ لنا من الفسيخ ِوالبصل؟

قال: أجلْ

قلت: وهل يمكن أن تُشعَلَ نارٌ بالبلل؟

قال: بَلى

قلت: وهل من حَنظلٍ يمكنُ تقطيرُ العسلْ؟

قال: نعمْ

قلت: وهل يمكن وضع الأرضِ في جيبِ زحلْ؟

قال: نعمْ.. بلى.. أجلْ فكل شيء محتملْ.

قلت: إذنْ عَربُنا سيشعرونَ بالخجلْ.

قال: تعال ابصق بوجهي إذا هذا حَصَلْ

للشاعر .. أحمد مطر